الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

399

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ! أمان لك من الحرق أن تقول : " سبحانك ربّي ، لا إله إلاّ أنت ، عليك توكّلت ، وأنت ربّ العرش العظيم " . يا علي ! أمان لك من الوسواس أن تقول : ( وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا * وجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) . ( 1 ) يا علي ! أمان لك من كلّ سوء تخافه أن تقول : " ما شاء اللّه كان ، وما لم يشأ لم يكن ، ( أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) ( 2 ) ، وأحصى كلّ شيء عدداً ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه " . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الحلّي : روي عن ابن الدرداء أنّه قيل له ذات يوم : احترقت دارك ، فقال : لم تحرق ، فجاءه مخبر آخر فقال : احترقت دارك ، فقال : لم تحرق ، فجاءه ثالث فأجابه بذلك ، ثمّ انكشف الأمر عن احتراق جميع ما حولها سواها ، فقيل له : بما علمت بذلك ؟ قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من قال هذه الكلمات صبيحة يومه ، لم يصبه سوء فيه ، ومن قالها في مساء ليلته لم يصبه سوء فيها ، وقد قلتها ، وهي هذه : " اللّهمّ أنت ربّي لا إله إلاّ أنت ، عليك توكّلت وأنت ربّ العرش العظيم ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ، أعلم ( أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) ( 4 ) ، ( وأَحْصَى كُلَّ شَيء عَدَدًا ) ( 5 ) ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، [ ومن شرّ قضاء السوء ، ومن كلّ شرّ كلّ ذي شرّ ، ومن شرّ الجنّ والإنس ] ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت ( آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى

--> ( 1 ) - الإسراء : 17 / 45 ، و 46 . ( 2 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 3 ) - مكارم الأخلاق : 354 س 18 . ( 4 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 5 ) - الجنّ : 72 / 28 .